ملتقى ضباط أمن المعلومات يرسّخ ريادة دبي في
تطوير منظومة الأمن السيبراني
دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 27
يناير 2026:نظم مركز دبي للأمن الإلكتروني
“ملتقى ضباط نظام أمن
المعلومات”، الذي جمع نخبة من ضباط
نظام أمن المعلومات من مختلف الجهات
الحكومية وشبه الحكوميةفي إمارة دبي. وقد شكّل الملتقى منصةً استراتيجيةً
لتوحيد رؤى قادة الأمن الإلكتروني حول
المشهد السيبراني المتطور في إمارة دبي، مع
التركيز على التطورات التنظيمية، والتقنيات
الناشئة، واستمرار الارتقاء بالمستوى المهني
لمنظومة نظام أمن المعلومات.
وصرح سعادة يوسف الشيباني، الرئيس التنفيذي
لمركز دبي للأمن الإلكتروني:
“إن ملتقى ضباط أمن المعلومات يدفع
منظومة الأمن السيبراني نحو آفاق أكثر
تقدماً. ومن خلال تمكين الضباط بأنظمة
وتشريعات حديثة، نعمل على تعزيز الثقة
الرقمية، ورفع مستويات المرونة، ومواصلة
ترسيخ مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة في
مجال الأمن السيبراني.”
وانطلق الملتقى بكلمة ترحيبية سلطت الضوء
على الدور المحوري الذي يضطلع به ضباط نظام
أمن المعلومات في حماية البنية التحتية
الرقمية لإمارة دبي. وإدراكاً لأهمية العنصر
البشري في منظومة الأمن السيبراني، تضمّن
الحفل الافتتاحي أنشطة تفاعلية للتوعية
بالتصيد الاحتيالي، حيث شارك الحضور بشكل
مباشر في التعرف على تقنيات الهندسة
الاجتماعية المتقدمة بشكل فوري، مما عزز
مفهوم اليقظة كركيزة أساسية للمرونة
السيبرانية.
الارتقاء بالمعايير المهنية: برنامج تصريح
ضباط نظام أمن المعلومات
شهد الملتقى استعراضاً شاملاً لبرنامج تصريحضباط نظام أمن المعلومات، مسلطاً الضوء على المعايير المطلوبة لنيل
الاعتماد، ومؤكداً على الدور الحيوي
للمدققين في ترسيخ الامتثال والتميز
التشغيلي في الجهات الحكومية وشبه الحكومية.
وتلا ذلك جلسة حوارية استراتيجية بمشاركة
ممثلين عن جهات حكومية، تناولت سبل تعزيز
رفع مستوى نضج أمن المعلومات عبر منظومة
الجهات المشاركة.
خارطة الطريق نحو 2026: الإصدار الرابع من
نظام أمن المعلومات
تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في إمارة
دبي للتحول الرقمي، تم خلالالملتقى عرض أبرز المشاريع الاستراتيجية و السياسات
التي سيتم العمل عليها خلال عام ٢٠٢٦. و
تعكس هذه المشاريع أفضل الممارسات العالمية إلى جانب المتطلبات المحلية، بما
يضمن مرونة تنظيمية عالية في مواجهة
التهديدات السيبرانية المتزايدة. كما تناولت
الجلسات التقنية أولويات الأمن السيبراني،
إلى جانب تنفيذ تمرين عملي لإدارة الحوادث
يتماشى مع إطار إدارة الحوادث المعتمد لدى
المركز، بهدف تعزيز الاستجابة المنسقة خلال
الحوادث السيبرانية.
عرض تطبيقي مباشر لمنصة "أساس"2.0
ومن أبرز محطات الملتقى، تقديم عرض تطبيقي
مباشر للإصدار الثاني من نظام التدقيق
والضمان الأمني المتقدم “أساس“(ASAAS 2.0)، وهو النسخة الأحدث من نظامعمليات التدقيق المدعوم بالذكاء الاصطناعي والذي تم تطويره بأيادي إماراتية. وشكّل الملتقى أول فرصة تستعرض فيها
الجهات الحكومية واجهة المستخدم الخاصة
بالمنصة بشكل جماعي. ومن المقرر إتاحة نظام
“أساس” قريباً للجهات الحكومية،
لدعم ممارسات تقييم الامتثالالفورية، وتحليل الفجوات الآلي، وتقديم
توصيات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر
لوحة تحكم تفاعلية، بما يعزز إدارة المخاطر
الرقمية في منظومة حكومة دبي.
التميّز التنظيمي والبنية التحتية الحيوية
للمعلومات
ومن جانب آخر، سلط الملتقى الضوء على جهود
الامتثال والبنية التحتية الحيوية
للمعلومات، من خلال تقديم إحاطات مفصلة حول
شهادات مركز دبي للأمن الإلكتروني وآخر
المستجدات المتعلقة بالسياسات التنظيمية.
كما شارك الحضور في جلسات نقاش تناولت
المتطلبات التنظيمية، وإجراءات الاعتماد،
والتطبيق العملي لسياسات نظام أمن
المعلومات، بما وفر توجيهات واضحة للتعامل
مع الجوانب التنظيمية المعقدة.
وفي إطار تعزيز المواءمة التنظيمية، أكد
مركز دبي للأمن الإلكتروني الدور المحوري
لنظام أمن المعلوماتباعتباره الإطار الإلزامي لأمن المعلومات
الصادر عن المركز، والمطبق على الجهات
الحكومية في إمارة دبي. ويمتد نطاق النظام
ليشمل جميع الأفراد الذين يطلعون على
المعلومات الحكومية أو يديرونها أو
يعالجونها أو أنظمتها، بما في ذلك الموظفين، والشركاء، والاستشاريين، والأطراف المعنية. ويهدف النظام إلى ضمان سرية المعلومات
وسلامتها وتوافرها عبر الجهات الحكومية، بما
يشكل ركناً أساسياً في بناء منظومة رقمية
موثوقة في إمارة دبي.
الاحتفاء بالتميّز
اختُتم الحدث بحفل تكريم الدفعتين الأولى والثانية منبرنامجتصريح
ضباط نظام أمن المعلومات، تقديراً لالتزامهم الاستثنائي وكفاءتهم
العالية في تطبيق أعلى معايير الأمن
السيبراني. ويأتي هذا التكريم دعماً لتوسيع
قاعدة الكفاءات المتخصصة في مجال الأمن
السيبراني في دبي، وتعزيز ثقافة التميز داخل
مجتمع ضباط أمن المعلومات.
واختُتمت أعمال الملتقى بكلمات ختامية أكدت
عمق الشراكة الاستراتيجيةبين مركز دبي للأمن الإلكتروني و الجهات الحكومية في الامارة، مع استعراض خارطة طريق واضحة ومتوافقة
للمرحلة المقبلة.